سورة يوسف من المصحف المرتب للشيخ حسان النحلاوى


سورة يوسف من المصحف المرتب للشيخ حسان النحلاوى 



التعريف بالشيخ 

هو قارئ القرآن السوري الذي احتضنته الكويت.. ومنحته «رعايتها»

فاصبح من الأصوات الكويتية «عابرة للقارات»


صوته شجي وحزين ومفعم بالخشوع وكأنه أحد مزامير داود التي وصف بها رسول الله صلى الله عليه وسلم صوت ابي موسى الاشعري.

القارئ حسان النحلاوي سوري ولد بالكويت وعاش في انحائها ومازال يصدح بتلاواته القرآنية في مساجدها العامرة بنور الصلاة والمتلألئة بآيات الله البينات.

حفظ القارئ حسان النحلاوي القرآن الكريم كاملا وعمره 13 سنة بفضل جهود والديه وخصوصا أمه التي دأبت على تحفيزه على التعلق بكتاب الله، وعلى يد كبار القراء والمشايخ في الكويت، واعطاه الشيخ عبدالسلام محمود حبوس اجازة تلاوة بسند متصل الى النبي صلى الله عليه وسلم

 وكذلك حصل على اجازة تلاوة بروايتين هما حفص وشعبة علي يد الشيخ محمد حسان سبسبي، وحصل على ليسانس الشريعة من جامعة الازهر، ويدرس حاليا الماجستير في الفقه المقارن بكلية دار العلوم بمصر، ويعمل الآن اماما وخطيبا بوزارة الاوقاف الكويتية.

تأثر القارئ حسان النحلاوي بالشيخ عبدالرحمن سديس، وبالقراء عبدالباسط عبدالصمد ومصطفى اسماعيل ومحمود الحصري، ويستمع للقارئ مشاري العفاسي بكثرة.


إذاعات


لفتت حلاوة ونداوة صوته ميكروفونات اذاعة القرآن الكريم فسجلت له عدة تلاوات في رمضان الماضي

 وعن ذلك يقول القارئ حسان النحلاوي: أسعى بقدر الامكان الى اتقان التلاوة واكتساب الطبقات الجديدة التي تلامس قلوب المصلين والمستمعين، واتخلص من همومي الدنيوية عبر تشرب آيات الله واخراجها في تلاوات مليئة بحزن المؤمن الذي يسعى الى مرضاة الله، عبر مقام الصبا الذي يعتبر مقام الحزن النبيل.

وقال انه يتعامل مع «المقامات» سماعيا مشيرا الى انه يتمنى دراستها كي يتعرف على ابعادها، ويرجو ان يعثر على من يدرسها له.


قراءة المحافل


وحول قراءته للقرآن قراءة ما بين طريقة الحد والسريعة والتجويد او قراءة المحافل يقول حسان النحلاوي انه يقرأ ما تمليه عليه معاني الآيات، فليس كل القرآن يقرأ ببطء، والعكس لا يمكن التلاوة على نمط واحد بسرعة، فايات المواريث او التي تتحدث عن احكام النساء لا تحتاج الى قراءة بطيئة، بينما هناك آيات تتحدث عن تقوى الله وخشيته وعذاب النار ولابد ان تقرأ بتأنٍ حتى يتمعن المصلون خلفك في المعاني وما تدعو اليه.


حزن على الوطن


وحول علاقته بسورية قال النحلاوي ان الحزن يملأ قلبه على ما يحدث هناك، ولربما كان ذلك احد اسباب الحزن الذي يتميز به صوته.

واكد حسان النحلاوي انه لا ينسى فضل الكويت عليه من تربية ونشأة ومحبة وجدها هنا بين اهل هذا البلد الكرام الذين تعلم على يد المشايخ فيها.

وأشاد النحلاوي بقراء الكويت وقال نحسبهم جميعا على خير، فهم يحسنون صنعا في خدمة كتاب الله عز وجل وتوصيل آيات الله البينات في اجمل صورها للمصلين وللناس عموما، وذلك عبر «بحة» اصواتهم الحزينة التي يتميزون بها، ولا تجعلك تمل ابدا او تفتر عن سماعهم.

 فالشيخ القارئ عيسى العنزي على سبيل المثال من شباب الكويت الذين يتميزون بخامة صوت طيبة جدا.

ولفت الى ان قراء الكويت لم يأخذوا حقهم من حيث الظهور الاعلامي وانتشارهم اقليميا وعربيا بل ودوليا، مشيرا الى ان هناك الكثيرين منهم الذين يمتلكون اصواتا عابرة للقارات بالفعل.

والان نستمع لسورة يوسف ترتيل الشيخ حسان النحلاوي 



اضف تعليقك

أحدث أقدم